<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النادي العربي للعلوم والمعرفة</title>
	<atom:link href="http://www.arabcsk.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.arabcsk.com</link>
	<description>معاً لبناء جيل عربي واعي ومثقّف</description>
	<lastBuildDate>Mon, 22 Aug 2011 00:45:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.1</generator>
		<item>
		<title>هل ستبيد المخلوقات الفضائية الحضاره الإنسانية؟</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/08/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/08/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Aug 2011 00:45:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قضايا ساخنة]]></category>
		<category><![CDATA[المخلوقات الفضائية]]></category>
		<category><![CDATA[مخلوقات فضائية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=86</guid>
		<description><![CDATA[نشرت صحيفة الـ &#8220;غارديان&#8221; تقريراً يشير إلى أن ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري يمكن أن يعطي الكائنات الفضائية &#8220;انطباعاً&#8221; بأن البشر يشكلون تهديداً بسبب تكاثرهم السريع. وأضاف التقرير الذي أصدره...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نشرت صحيفة الـ &#8220;غارديان&#8221; تقريراً يشير إلى أن ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري يمكن أن يعطي الكائنات الفضائية &#8220;انطباعاً&#8221; بأن البشر يشكلون تهديداً بسبب تكاثرهم السريع.</p>
<p>وأضاف التقرير الذي أصدره علماء في &#8220;ناسا&#8221; وجامعة بنسلفانيا أنه &#8220;في حين يعتبر هذا التحذير بعيد الإحتمال، إلا أنه يصبح ممكناً عند حدوث أي اتصال بين البشر والكائنات الفضائية في المستقبل&#8221;، مشيراً إلى أن خفض الانبعاثات التي تصدر عن كوكب الأرض قد تنقذ البشرية من هجوم المخلوقات الفضائية.</p>
<p>وأضافت &#8220;الغارديان&#8221; أن التقرير الذي صدر بعنوان &#8220;هل الاتصال بالمخلوقات الفضائية يضر بالبشر أم ينفعهم؟&#8221;، قدّم 3 سيناريوهات محتملة للاتصال بالكائنات الفضائية: مفيدة، محايدة أو ضارة.</p>
<p>الاتصال المفيد بالكائنات الفضائية يكون عبر التواصل مع كائنات غريبة فائقة الذكاء، تساعد البشر على تعزيز معرفتهم وإيجاد حلول للمشاكل العالمية مثل الفقر والجوع والمرض.</p>
<p>وأضافت الصحيفة: &#8220;نوع آخر من الاتصال المفيد يكون في انتصار الانسانية على مخلوقات فضائية معادية، ومن الممكن أن يكون هذا الانتصار بمساعدة المخلوقات الفضائية الصديقة، الأمر الذي سيشكل رفعاً معنوياً للبشر&#8221;.</p>
<p>أما الاتصال غير المفيد بالكائنات الفضائية فهو التعامل مع مخلوقات قد تسبب الضرر للبشرية، ولو عن طريق الصدفة، فيقول التقرير: &#8220;في حين أن المخلوقات الفضائية قد تصل إلى الأرض بهدف البحث عن الطعام، قد يعاني البشر من مشاكل بسبب هذا الاتصال كالإصابة بأذى أو التقاط الأمراض التي يحملها الزوار، وغيرها من الأسباب التي قد تؤدي إلى إبادة البشرية جمعاء&#8221;.</p>
<p>لتعزيز فرص بقاء الإنسانية على قيد الحياة، دعا الباحثون إلى توخي الحذر في إرسال إشارات إلى الفضاء، على وجه الخصوص الإشارات البيولوجية التي يمكن استخدامها لتصنيع أسلحة تستهدف البشر.</p>
<p>وشدد الباحثون على أن يقتصر أي اتصال مع اللاأرضيين بالمعلومات الرياضية والأرقام، حتى تكوين فكرة واضحة عن نوع المخلوقات الفضائية التي يتم التعامل معها، مشيرين إلى أن الحد من نسبة الغازات المنبعثة التي تسبب انحباساً حرارياً وتشكل أضراراً بيئية قد ينقذ البشر من الإبادة.</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/08/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a7/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/08/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>30 بالمئه فقط من البشر يستخدمون الإنترنت</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/08/30-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a6%d9%87-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/08/30-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a6%d9%87-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Aug 2011 00:41:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[علوم وتكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[استخدام الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=83</guid>
		<description><![CDATA[أظهرت بيانات حديثة أن نحو 2.1 مليار شخص حول العالم، يستخدمون شبكة الإنترنت، أي ما نسبته نحو 30 في المائة من سكان العالم. ووفقا لأحدث البيانات التي جمعها موقع &#8220;إنترنت...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أظهرت بيانات حديثة أن نحو 2.1 مليار شخص حول العالم، يستخدمون شبكة الإنترنت، أي ما نسبته نحو 30 في المائة من سكان العالم.<br />
ووفقا لأحدث البيانات التي جمعها موقع &#8220;إنترنت وورلد ستاتس&#8221; فإن الرقم الجديد أكثر بخمسة أضعاف من عدد الأشخاص الذين كانوا يستخدمون الإنترنت في نهاية العام 2000.</p>
<p>وأظهرت الأرقام أن معظم مستخدمي الإنترنت في الصين والولايات المتحدة، ولكن عدد المستخدمين في الصين، والذي وصل 485 مليون مستخدم، لا يتجاوز 36.3 في المائة فقط من سكان البلاد.<br />
وتظهر البيانات أن استخدام الإنترنت هو أكثر شيوعا في الولايات المتحدة، حيث يستخدمها 245 مليون شخص، يشكلون 78.2 في المائة من عدد السكان.</p>
<p>كما تظهر أن أكثر بلدان العالم اتصالا سلكيا هي وموناكو وايسلندا، حيث 97 في المائة من الناس على الأقل متصلين بالإنترنت.<br />
وبلدان الشمال الأوروبي، بصفة عامة، تتميز بتواجدها على الانترنت، فالنرويج بالمركز الثالث، وراء ايسلندا، ثم السويد، وغرينلاند، والدنمارك، ووفنلندا، بينما يقبع في أسفل القائمة عدد من الدول الأفريقية الفقيرة، بما فيها ليبيريا وإثيوبيا والصومال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/08/30-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a6%d9%87-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/08/30-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a6%d9%87-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا لا يوجد سوى نوع واحد من البشر؟</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jul 2011 18:33:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قضايا ساخنة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان الأول]]></category>
		<category><![CDATA[انواع البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=78</guid>
		<description><![CDATA[قبل وقت ليس ببعيد، تشاركنا في هذا الكوكب مع أنواع عديدة أخرى من البشر، جميعهم كانوا من الأذكياء، ومن الصيادين البارعين والواسعي الحيلة. لكن، لماذا لم يبق على قيد الحياة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قبل وقت ليس ببعيد، تشاركنا في هذا الكوكب مع أنواع عديدة أخرى من البشر، جميعهم كانوا من الأذكياء، ومن الصيادين البارعين والواسعي الحيلة. لكن، لماذا لم يبق على قيد الحياة سوى النوع العاقل؟</p>
<p>تكثر النقاشات حول أصول الإنسان. لكن العلماء يجمعون على أن جميع انواع البشر تنحدر من مخلوقات أشبه بالقردة التي مشت منتصبة في افريقيا قبل أكثر من ستة ملايين سنة.</p>
<p>كان لهذه المخلوقات نسل واسع، انقرض معظمه، لكن المخلوق الأول الذي نعترف به كإنسان ظهر في أفريقيا قبل مليوني عام.</p>
<p>هذا الانسان المعروف بـ&#8221;هومو إرجاستر&#8221; صنع الأدوات وكان صياداً بارعاً. كما تظهر عظامه أنه كان عدّاء ماهراً، قادراً بفضل سرعته الفائقة على منافسة الرياضيين الأولمبيين المعاصرين.</p>
<p>ويبدو أن الـ&#8221;هومو إرجاستر&#8221; تطور ليواكب ما عاناه على المدى الطويل من جفاف رهيب لحق بالغابات الاستوائية المطيرة، وأدى إلى تشكل صحارى شاسعة.</p>
<p>وكانت هذه الأنواع من البشر قادرة في بنيتها على التعامل مع الحرارة. فقد كانت ملساء وصلعاء الى حد كبير، مما سمح لها بالتعرق بشكل أفضل.</p>
<p>كما كانت مخلوقات الـ&#8221;هومو إرغاستر&#8221; قادرة على السفر والمطاردة في منتصف النهار، وهو الوقت الذي تستريح فيه غالبية الحيوانات الأخرى.</p>
<p>ومعلوم أن هذا المخلوق سافر لمسافات طويلة وخرج من القارة الأفريقية.</p>
<p>وكان آكل اللحوم هذا أول إنسان يغادر أفريقيا ليستعمر آسيا وهناك، حيث البيئة الجديدة والخصبة، تطوّر وحصل على اسم جديد: الانسان المنتصب أو &#8220;هومو إركتوس&#8221;.</p>
<p>وتظهر الآثار أن هذا الانسان توزع على رقعة واسعة امتدت من تركيا إلى الصين، وإن لم يكن عدد السكان بكبر هذه المساحة.</p>
<p>يقول البروفسور كريس سترينغر عالم السلالات البشرية في متحف التاريخ الطبيعي: &#8220;كانت تلك مجموعات صغيرة من الصيادين والجامعين. كانوا أناساً كثيري التنقل في بلاد مفتوحة، هدفهم الحصول على الغذاء قبل المنافسة. وبهذا المعنى، كانوا يشبهوننا كثيراً من حيث الشكل العام والبنية الجسدية&#8221;.</p>
<p>وتظهر آخر الاكتشافات أن الإنسان العاقل غادر أفريقيا قبل نحو 120 ألف عام. اذ سافرت مجموعات صغيرة لا تتعدى مئة شخص في الموجة الاولى للهجرة، ثم انتشروا ، ليصل بعضهم الى اوروبا، فيما انتقل آخرون إلى الهند. وتشير الآثار إلى أن وصولهم تزامن مع حدث كارثي.</p>
<p>فقبل 74 ألف عام، ثار بركان توبا في جنوب شرق آسيا، مسبباً أضخم انفجار يشهد له منذ مليوني عام، من حيث الحجم واندفاع الحمم البركانية.</p>
<p>وادى الانفجار إلى انخفاض درجة حرارة الأجواء عدة درجات، كما صهر صخوراً بحجم يغطي مساحة بريطانيا وبعمق 10 امتار، وتسبب في نشوء سحاب بركاني حملته الرياح ليغطي مساحة كبيرة من سماء آسيا وأجزاء من شبه القارة الهندية. ولا يزال لذلك أثر في الأجواء حتى تاريخنا هذا.</p>
<p>اما الإنسان المنتصب، فكان حجمه أكبر بقليل من الانسان الـ&#8221;إرغاستر&#8221;. لكن السؤال هو كيف بقي الأول على قيد الحياة فيما انقرض الآخر؟</p>
<p>الجواب الجليّ هو أننا كنا نتمتع بدماغ أكبر. لكن تبيّن أن ما يهم ليس الحجم الكلي للدماغ، وإنما الأجزاء الأوسع فيه. فالانسان المنتصب لم يخصص مساحة كبيرة من دماغه للتحكم باللغة والكلام، على حد قول جون شيا، أستاذ علم السلالات البشرية في جامعة &#8220;ستوني بروك&#8221; في نيويورك.</p>
<p>وأدى حسن التخطيط والاتصالات والتجارة من بين أمور أخرى، الى تطوير أفضل للأدوات والأسلحة التي انتشرت بسرعة بين السكان.</p>
<p>وتظهر السجلات الأحفورية أن الانسان المنتصب صنع قبل مليون عام الفأس العادية التي تصنّع الآن.</p>
<p>إلا أن أسلافنا، وعلى النقيض منا، صنعوا أسلحة أصغر حجما وأكثر تطورا، مثل الرمح ذو المزايا الواضحة عندما يتعلق الأمر بالصيد والقتال.</p>
<p>وتمكن الانسان العاقل بفضل تمتعه بالمزايا ذاتها من أن يصبح مكمّلاً لإنسان منافس آخر هو الانسان البدائي &#8220;نياندرتال&#8221; الذي انقرض قبل ألف عام بسبب شح المؤن الغذائية في العصر الجليدي.</p>
<p>مايكل موزلي</p>
<p>بي بي سي</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/07/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%9f/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اكتشاف بروتين يساعد في التنبوء بالزهايمر</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jul 2011 18:22:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[علوم وتكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[الزهايمر]]></category>
		<category><![CDATA[علاج الزهايمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=73</guid>
		<description><![CDATA[اكتشف باحثون ألمان نوعا من البروتينات في سائل النخاع الشوكي يمكن استخدامه في التنبوء باحتمال الإصابة بمرض خرف الشيخوخة المعروف باسم الزهايمر. واكتشف الباحثون أن المرضى الذين يعانون من مستويات...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اكتشف باحثون ألمان نوعا من البروتينات في سائل النخاع الشوكي يمكن استخدامه في التنبوء باحتمال الإصابة بمرض خرف الشيخوخة المعروف باسم الزهايمر.</p>
<p>واكتشف الباحثون أن المرضى الذين يعانون من مستويات عالية من مادة كيماوية، يطلق عليها اسم بروتين &#8220;بيتا أميولويد&#8221;، أكثرتعرضا لاحتمال الاصابة بالمرض.</p>
<p>ويقول الأطباء في تقرير نشر في دورية أمراض المخ والأعصاب إن الاعتماد على هذا البروتين في تحديد احتمال الاضابة بالزهايمر أكثر دقة من أى اختبار آخر.</p>
<p>وقالت جمعية بحوث الزهايمر في المملكة المتحدة إن التشخيص المبكر للمرض هدف أساسي. وأن دراسة الباحثين الألمان تمثل تطورا جديدا محتملا في تحقيق هذا الهدف.</p>
<p>وفي دراستهم، حلل الأطباء الألمان عينات من سائل النخاع الشوكي مأخوذ من 58 مريضا يعانون نوعا ما من حالات فقدان ذاكرة يمكن أن يؤدى إلى الإصابة بالزهايمر.</p>
<p>وقد تابع الأطباء حالات هؤلاء المرضى على مدار ثلاث سنوات. وتبين أن ثلثهم أصيب بالزهايمر.</p>
<p>وتقول الدراسة إنه عثر على حوالى 1200 نانوجرام من البروتين المكتشف في كل ملليمتر من</p>
<p>سائل النخاع الشوكي لدى المصابين بالمرض.</p>
<p>أما هؤلاء الذين لم يتطور لديهم المرض، بلغت النسبة لديهم 932 نانوجرام في كل ملليمتر من سائل النخاع الشوكي.</p>
<p>يذكر أن بروتين &#8220;بيتا اميولويد&#8221; هو أحد مسببات مرض الزهايمر نفسه غير أنه لم يكن ينظر عليه على أنه مؤشر يساعد في التنبوء باحتمال الاصابة به.</p>
<p><strong>تشخيص مبكر</strong></p>
<p>ويقول الباحثون إن رصد وجود هذا البروتين الموجود في بناء خلايا المخ إضافة إلى عامل السن يجعلان نسبة دقة التنبوء ببداية ظهور المرض 80 في المائة.</p>
<p>يذكر أنه ليس هناك علاج ناجع لمرض الزهايمر حتى الآن. غير أنه في حال التوصل إلى علاج ، فإنه يعتقد أنه لابد من استخدامه في مرحلة مبكرة من الاصابة ، وقبل حدوث أي ضرر دائم كبير لدى المريض.</p>
<p>وقال الدكتور روبرت بيرنيسكي، من جامعة ميونج الفنية، إن القدرة في الوقت المبكر على تحديد الأشخاص المعرضين للاصابة بالزهايمر سيكون تطورا حاسما في المستقبل.</p>
<p>وأضاف &#8221; بمجرد التوصل إلى العلاج الذي بمقدوره منع الاصابة بالزهايمر، يمكننا أن نبدأ عملية العلاج في فترة مبكرة للغاية ، وعلى أمل أن نمنع فقدان الذاكرة ومهارات التفكير التي تصاحب هذا المرض المدمر&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%a7/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اكتشاف أكبر عنكبوت متحجر في الصين</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jul 2011 18:18:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[علوم وتكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[متحجرات]]></category>
		<category><![CDATA[مستحاثات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=70</guid>
		<description><![CDATA[وصف علماء عنكبوت اكتشف في الصين بأنه أكبر كائن متحجر من فصيلة العناكب يتم اكتشافه حتى الآن. وتنتمي انثى العنكبوت، التي عاشت قبل حوالي 165 مليون عام، إلى مجموعة من...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وصف علماء عنكبوت اكتشف في الصين بأنه أكبر كائن متحجر من فصيلة العناكب يتم اكتشافه حتى الآن.</p>
<p>وتنتمي انثى العنكبوت، التي عاشت قبل حوالي 165 مليون عام، إلى مجموعة من العناكب تعرف اليوم باسم (حائك الكرة الذهبية).</p>
<p>واكتسبت هذه المجموعة اسمها لأنها تنسج شبكات من حرير ذهبي شدة الصلابة والتميز في آن.</p>
<p>ونقلت مجلة (بايوليجي ليترز) عن باحثين في الولايات المتحدة أن العنكبوت، الذي سموه (نيفيلا جوراسيكا)، يبلغ امتداد رجله 15 سم.</p>
<p>وقال البروفيسور بول سيلدين من جامعة كنساس في الولايات المتحدة إن الانثى التي تم اكتشافها &#8220;هي أكبر عنكبوت متحجر&#8221;.</p>
<p>وأضاف ان &#8220;جسمها ليس الأكبر، لكن إذا اضفت له ارجلها الطويلة فإنها تكون الأكبر عند ذلك&#8221;.</p>
<p>وتعيش مجموعة (نيفيلا) من العناكب اليوم في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أماكن متفرقة من العالم.</p>
<p>وقبل اكتشاف هذا العنكبوت في اقليم منغوليا الداخلية شمالي الصين، كان عمر أقدم عنكبوت مكتشف من هذا النوع حوالي 35 مليون سنة فقط.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/07/%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%86%d9%83%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاثة شباب أردنيون يخترعون جهازا ينبه السائق إذا أغمض عينيه أثناء القيادة</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%87/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jun 2011 23:24:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[أكاديميا]]></category>
		<category><![CDATA[اختراعات]]></category>
		<category><![CDATA[مخترعين اردنيين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=66</guid>
		<description><![CDATA[يسعى ثلاثة شباب تخرجوا مؤخرا في الجامعة الألمانية الأردنية لتسجيل اختراعهم الحديث، (Eye Blinking: Detection &#38; Application)، متعدد المهام، والذي يعمل على تقليل نسبة حوادث السير، بالإضافة لاستخدامه من قبل...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يسعى ثلاثة شباب تخرجوا مؤخرا في الجامعة الألمانية الأردنية لتسجيل اختراعهم الحديث، (Eye Blinking: Detection &amp; Application)، متعدد المهام، والذي يعمل على تقليل نسبة حوادث السير، بالإضافة لاستخدامه من قبل مرضى الشلل الرباعي.  وحول الاختراع الذي قدم كمشروع للتخرج، وحاز مرتبة الشرف من قبل الطلبة هيثم المشّاقي، أحمد بني ياسين، وغسان الحاج عيسى، قال الطلبة إن الفكرة قدموها للدكتور المسؤول عن المشروع والذي ساندهم وشجعهم على خوض التجربة.  تخصصا الهندسة الطبية والحيوية ساعدا الطلبة في مشروعهم الخاص، والذي ينطوي عمله على تقليل نسبة الحوادث، عن طريق استخدام الجهاز المتكون من نظارة تلتقط إشارات العين وتنقلها للجهاز، لتصدر صوتا تنبيهيا للسائق في حال أغمض عينيه أثناء القيادة لأكثر من ثلاث ثوان.  ويعمل الجهاز للقيام بوظيفة &#8220;الاعتماد على الذات&#8221; عن طريق استشعار حركات الجفون &#8211; فتح وإغلاق -، بحيث يستفيد منه في تقليل نسبة حوادث السير والمرتبطة بنعاس &#8220;البعض&#8221; أثناء القيادة.  الجهاز مكون من إطار يستخدم كنظارة يستقبل الأشعة تحت الحمراء، ومرتبط بصندوق عمليات صغير، تعطي النظارة إشارة إلى الجهاز تترجم حسب الحالة (إذا كان الجفن مغلقا أو مفتوحا).  وأكد بني ياسين والمشّاقي في حديث إلى &#8220;الغد&#8221; أن المشروع يتكون من عدة إشارات واستشعارات، &#8220;تعمل على استقبال إشارات العين، والتي من شأنها أن تساعد السائق والمريض على تجنب الحادث، أو طلب المساعدة بالنسبة للمرضى بالشلل&#8221;.  ومن ميزات ذلك المنتج الجديد، أنه يسهم بتوفير الجهد والوقت، وفق بني ياسين، بحيث يعمل بالنسبة لمرضى الشلل الرباعي بالاستجابة لإشارات العين. ويستقبل الجهاز الأشعة تحت الحمراء من حركة جفن المريض ليتسنى للجهاز إرسال إنذار للمتخصص المسؤول أو للممرضة المتابعة لحالة المريض.  وبما أن المنتج الجديد يعتبر اختراعا فريدا من نوعه، واختراعا مميزا لطلبة في مرحلة الجامعة، يشير المشّاقي إلى أن الدافع وقوة الإرداة، ومحاولتهم منافسة الآخرين بمنتج هادف للمجتمع، هو ما جعلهم يأخذون على عاتقهم أهمية التركيز على العمل وإنتاج مشروع الذي تحول إلى &#8220;اختراع&#8221;.  البيئة المناسبة التي وفرتها الجامعة الألمانية للطلبة، وإرسالهم للاستفادة مما يقدمه الطلبة لألمانيا؛ كانت السبب الأول في تحقيق النجاح، وفق ما أوضحه بني ياسين، مشيرا إلى أن دور الدكتور المشرف زيد غزاوي والمهندسة جمانة معتوق في متابعة المشروع كانا سببا في نجاح المشروع.  ويضيف المشّاقي أن هناك معوقات واجهت طريقهم نحو تحقيق الهدف المنشود، من الناحيتين التقنية والمعنوية، &#8220;ومن تلك المشكلات، هي كيفية استقبال الجهاز للإشارة من أكثر من عين، تم تجاوزها بتعدد خيارات الجهاز، وجعله قابلا للاستخدام من قبل جميع الأفراد&#8221;.  أما الجانب المعنوي، فهو &#8220;عدم تحفيز بعض الأشخاص من المجتمع لإتمام المشروع، لكننا تجاهلنا تلك النظرة، وركزنا على الهدف حتى تحقق&#8221;، مستغربين وجود نظرة تضحد نجاح الآخرين.  وعن دور الأهل، أكد بني ياسين أن النجاح بالدرجة الأولى يقدم لهم، &#8220;كونهم أسهموا في توفير أجواء مناسبة، ودفعونا نحو الأفضل، سواء بتوفير الوقت، أو الدعم المادي والمعنوي لإتمام مشروعنا الذي تحول إلى اختراع&#8221;.  وينصح المخترعون دائما، وفق المشّاقي وبني ياسين، أن يعمل الشباب في جيلهم على الاهتمام بالدراسة، وتحقيق ما يطمحون إليه، بوضع هدف منشود نصب أعينهم، وتجاوز العقبات والمشاكل التي تواجههم في تحقيق تلك الاهداف.  ويعمل المخترعون حاليا على تطوير المنتج، بحيث يصل بالمستفيدين لأمان أفضل، وراحة أكثر، بحيث يكون الجهاز متعدد المهام، ويسعى إلى توفير أكثر من خدمة، مع سهولة بالاستخدام من قبل الأفراد.  وحصل المشروع، وفق بني ياسين، على دعم منظمة الصحة العالمية في منافسة محلية، مشيرا إلى أن الجهاز تكلفته لا تتجاوز 50 دينارا، وعند تحويله لمنتج يسوّق، تنخفض قيمة ثمنه، وهو كفيل بحماية المصابين بالشلل الرباعي، وتقليل نسبة الحوادث بالمملكة.  واعتبر المشّاقي أن هناك عددا كبيرا من المخترعين في المملكة، إلا أن بعض الجهات لا تقوم بدعمهم على المستوى العام، ولا تستثمر اختراعاتهم بشكل مباشر، مما يعمل على عدم تحفيز الطلبة بالاستمرار في تقديم الانجازات والاختراعات، مؤكدا أن ما يجعل الهدف المنشود قابل التحقيق هو وضع خطة واضحة المعالم، &#8220;لتسهم الخطة والاستراتيجية في تنفيذ الخطوات الأولية، وتجاوز المشكلات إن وردت، بالإضافة إلى أهمية مناقشة الخطة مع المسؤولين&#8221;.(الغد &#8211; سوسن مكحل)</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%87/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنوك البذور لحماية الحياه النباتية</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jun 2011 13:11:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[علوم وتكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[بذور]]></category>
		<category><![CDATA[بنك البذور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=63</guid>
		<description><![CDATA[كان العام الماضي 2010 سنة دولية للتنوع البيولوجي حسبما أعلنت الأمم المتحدة التي دعت العالم إلى حماية تنوع الكائنات الحية على الأرض، الذي أصبح مهدداً بفعل مخاطر الانقراض التي تهدد...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كان العام الماضي 2010 سنة دولية للتنوع البيولوجي حسبما أعلنت الأمم المتحدة التي دعت العالم إلى حماية تنوع الكائنات الحية على الأرض، الذي أصبح مهدداً بفعل مخاطر الانقراض التي تهدد بعض مكوناته.<br />
وبعيداً عما حمله العام الماضي من دراسات ونتائج أبحاث وإنذارات حظيت في وقتها بالتغطية الإعلامية اللازمة، عماد حسن يأخذنا اليوم إلى زاوية شبه مجهولة من زوايا قضية التنوع البيولوجي «بنوك البذور»، حيث تودع أهم أرصدة الحياة، وتحفظ إلى وقت الحاجة.</p>
<p>يقول موقع السنة الدولية للتنوع البيولوجي مرحِّباً بزواره: «مرحباً بك في السنة الدولية للتنوع البيولوجي. أنت جزء لا يتجزأ من الطبيعة؛ إن مصيرك بيد الله، ويرتبط بشدة بالتنوع البيولوجي.. التنوع العظيم للحيوانات والنباتات الأخرى والأماكن التي تعيش فيها والبيئات التي تحيط بهم في شتى أرجاء العالم. إنك تعتمد على هذا التنوع للحياة لأنه يُمدُّك بالغذاء والدواء والأساسيات الأخرى التي، ببساطة، لا يمكنك العيش دونها. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا التنوع الغني يتعرض للفقدان بمعدل متسارع على نحو خطر بسبب أوجه النشاط البشرية. وهذا بدوره يؤدي إلى فقرنا جميعاً، ويُضعف قدرة الأنظمة الحية التي نعتمد عليها، على مقاومة التهديدات الخطرة&#8230;».</p>
<p>التنوع الحيوي أو البيولوجي ومستوياته المختلفة<br />
التنوع الحيوى مصطلح جمعي يُطلق على تنوع الحياة على الأرض والأنماط الطبيعية التي تُشَكِّلها. وهذا التنوع الذي نراه في يومنا هذا ما هو إلا ثمرة ملايين السنين من التطور، والذي تشكل نتيجة العوامل الطبيعية، والتأثير الحاصل بفعل البشر. إنه يُشكل شبكة من الحياة التي نمثل نحن جزءاً منها ونعتمد بصورة كاملة عليها. ويشمل التنوع الحيوي مجمل أنواع الكائنات الحية على الأرض. ويتم توصيف التنوع الحيوى عادة على ثلاثة مستويات تشمل الأنواع والجينات والنظم البيئية.</p>
<p><span id="more-63"></span></p>
<p>غالباً ما يُفهم مصطلح التنوع من منطلق التنوع الواسع للنباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة (الميكروبات). وحتى وقتنا هذا، تم التعرف على حوالي 1.75 مليون نوع، أغلبها من المخلوقات صغيرة الحجم مثل الحشرات. ويُقَدِّر العلماء أن هناك عملياً ما يقرب من 13 مليون نوع، في حين أن بعض التقديرات الأخرى تتراوح بين 3 و100 مليون.</p>
<p>ويتضمن التنوع البيولوجي أيضاً الاختلافات الجينية داخل كل نوع. فالكروموسومات، والجينات، والحمض النووي، وهي اللبنات الأساسية للحياة، تُحدد تفرُّد كل كائن حي على حدة.</p>
<p>ويبقى مظهر آخر من مظاهر التنوع البيولوجي، ألا وهو تنوع الأنظمة البيئية مثل تلك الموجودة في الصحارى والغابات والأراضي الرطبة والجبال والبحيرات والأنهار و المسطحات الزراعية. وفي كل نظام بيئي، تُكَوِّن المخلوقات الحية، بما فيها البشر، مجتمعاً يخصها، تتفاعل فيما بينها كما تتفاعل مع ما يحيط بها من الهواء والماء والتربة.</p>
<p>وفى الحقيقة، يُعد فقدان التنوع الحيوي للأنواع النباتية والحيوانية أحد المخاوف البيئية الرئيسة، لتعلقه بعدد كبير من السلع والخدمات. فقد كنا نطور على مدار آلاف السنين مجموعة كبيرة من النباتات والحيوانات الداجنة المهمة في التغذية. لكن هذا البيت المليء بالكنوز بدأ يتضاءل نظراً لأن الزراعة التجارية الحديثة تهتم بصورة متنامية بمجموعة قليلة نسبياً من المحاصيل. كما أن حوالي 30 في المئة من سلالات الأنواع الأساسية لحيوانات المزرعة تتعرض حالياً لخطر الانقراض المحدق بصورة كبيرة، طبقاً لما جاء فى موقع السنة الدولية للتنوع البيولوجى.</p>
<p>إن الزراعة تعتمد على عدد محدود من المحاصيل لاتتجاوز المائة والخمسين محصولاً التي تزرع على مساحات كبيرة على مستوى العالم. ولكن، كما هو معروف، فإن هذه المحاصيل تأتي في مجموعة واسعة من أشكال مختلفة من حيث ارتفاع النبات، ولون الأزهار، ونمط التفرع، وموسم الإثمار، وحجم البذور، والنكهة. وهناك أيضاً اختلافات في بعض الخصائص الأقل وضوحاً<br />
مثل استجابتها للحرارة وللبرودة أو الجفاف، أو قدرتها على تحمل آفات وأمراض معينة، وهذا ما يطلق عليه «التنوع الوراثي».</p>
<p>ويعود التنوع في المحاصيل إلى ظروف النمو المختلفة. فالمحاصيل المزروعة في التربة الفقيرة عادة ما تكون أقصر من المحاصيل المزروعة فى التربة الخصبة.</p>
<p>ويمكن أن يعود التنوع أيضاً إلى الاختلافات الوراثية. فبعض المحاصيل قد تحمل الجينات التي تمنحها النضج المبكر أو مقاومة المرض. وهذه الصفات الموروثة تحظى باهتمام خاص حيث يتم نقلها من جيل إلى جيل، وبالتالي تحدد الخصائص الكلية للمحصول والمحتملة في المستقبل. فمن خلال الجمع بين جينات الصفات المختلفة، يتمكن المزارع من تطوير أصناف جديدة من المحاصيل لتلبية حاجات معينة. فالصنف الجديد، على سبيل المثال، قد يكون ذا إنتاج أعلى، وأكثر مقاومة للأمراض وله عمر أطول حين العرض للبيع من الأصناف التي تولد منها.</p>
<p>وبهذا، فإن تنوع المحاصيل هو الأصل، والقاعدة لكل أنواع الزراعات التي جربها الإنسان على هذه الأرض منذ بداية الزراعة. وعلى المزارعين والعلماء اليوم الاستمرار في الحفاظ على هذا المورد الذي لا يمكن الاستغناء عنه.</p>
<p>قمة الأرض &#8230;.الاتفاق التاريخي<br />
بدأ الاهتمام الفعلي العالمي والالتفات إلى أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وتوثيقه دولياً منذ أن انعقد في عام 1992م أكبر اجتماع دائم لقادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في «ريودي جانيرو» بالبرازيل. حيث تم التوقيع على مجموعة من الاتفاقات التاريخية في «قمة الأرض»، والتي تضمنَّت اتفاقيتين مُلزمتين: اتفاقية «تغير المناخ» المعروفة، واتفاقية «التنوع البيولوجي»، وهي أول اتفاقية عالمية معنية بالمحافظة على التنوع الحيوي والاستفادة الدائمة منه. وحظيت هذه الاتفاقية بموافقة عاجلة وسريعة الانتشار. حيث قامت أكثر من 150 حكومة بالتوقيع على وثيقة مؤتمر ريو، ومنذ ذلك الوقت صدقت على الاتفاقية أكثر من 187 دولة.</p>
<p>تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية تحمل في طياتها ثلاثة أهداف رئيسة:<br />
أولها المحافظة على التنوع البيولوجي. ثم الاستخدام أو الاستفادة المستدامة لمكونات التنوع البيولوجي. أما الهدف الثالث فهو المشاركة في المنافع التي تنشأ عن الانتفاع التجاري وأي انتفاع آخر للموارد الجينية بطريقة عادلة ومنصفة.</p>
<p>الاتفاقية شاملة في أهدافها، كما أنها تتعامل مع قضية حيوية للغاية في مستقبل البشرية، وذلك بكونها تقف صامدة كأحد المعالم الرئيسة في القانون الدولي. كما أنها تدرك -من الوهلة الأولى- أن المحافظة على التنوع البيولوجي هو «شأن مشترك للجنس البشري» وأنه جزء متكامل من عملية التنمية. هذا إضافة إلى أنها تغطي كل الأنظمة البيئية والأنواع والموارد الجينية. وتربط المجهودات التقليدية للمحافظة على التنوع البيولوجي بالهدف الاقتصادي لاستعمال الموارد البيولوجية بصورة مستدامة.</p>
<p>أربعة أنواع فقط<br />
تلبي 60 في المئة من الحاجة<br />
ازدادت الموارد الوراثية النباتية في العالم عما كان عليه الحال عندما لاحظ الإنسان البدائي الذي عاش من الصيد وجمع الثمار منذ نحوٍ من 12 ألف سنة، أن بإمكانه أن يحفظ البذور من فصل إلى آخر ليزرعها ثانية. فقد تعلَّم المزارعون كيف يحفظون بذور المحاصيل التي اعتبروا أنها أيسر تجهيزاً وحفظاً، أو تلك التي فهموا أنها الأرجح حظاً في البقاء عبر المواسم، أو تلك التي طاب لهم طعمها ببساطة. و نتيجة لذلك، يزيد عدد أنواع النباتات التي يزرعها الإنسان أو يجمعها غذاءً له، على السبعة آلاف نوع. وكثير من هذه الأنواع يحتفظ بأهميته في المجتمعات المحلية.</p>
<p>ويقدر أن 30 محصولاً غذائياً يوفِّر للإنسان اليوم 95 في المئة من حاجاته من الطاقة الغذائية، وأن أربعة منها فقط، هي الأرز والقمح والذرة والبطاطس، توفر أكثر من 60 في المئة من هذه الاحتياجات. ونظراً لأهمية هذا العدد الصغير نسبياً من المحاصيل للأمن الغذائي العالمي، أصبح صون التنوع ضمن كل من المحاصيل الرئيسة ذا أهمية محورية عملية. وبينما يُعد عدد أنواع النباتات التي توفر معظم الطاقة والبروتين في العالم صغيراً نسبياً، فإن التنوع ضمن كل من هذه الأنواع كثيراً ما يكون على درجة كبرى من الغزارة. من ذلك مثلاً أن عدد الأصناف المختلفة من نوع الأرز يزيد،على 100,000 صنف. وتزرع المجتمعات المحلية في جبال الأنديز أكثر من 175 صنفاً من أصناف البطاطس التي تحمل أسماءً محلية. وهذا التنوع ضمن كل نوع هو الذي يمكـّن من زراعة المحاصيل في مناطق العالم المختلفة، وفي ظروف متباينة من حيث نوعية التربة والظروف الجوية المحيطة.</p>
<p>كما يمكن للتنوع الوراثي النباتي أن يوفِّر سمات عالية القيمة لازمة لتحديات المستقبل، مثل  تكيف المحاصيل لتتعايش مع الظروف المناخية المتغيرة أو لتحمل تفشي الأمراض. وهناك صنف من القمح التركي الذي جمع وحفظ مخزوناً عام 1948م وأهمل حتى الثمانينيات من القرن العشرين عندما اكتـُشف أنه يحمل جينات تقاوم كثيراً من الفطريات المسببة للأمراض. ويستخدم المزارعون اليوم هذه الجينات لتهجين أصناف من القمح تقاوم مجموعة من الأمراض. ويمكن للنباتات البرية القريبة من محاصيلنا الزراعية -والتي كثيراً ما توجد على هامش الأراضي الزراعية- أن تتضمن جينات تجعلها قادرة على البقاء تحت ظروف جوية متغيرة. ويمكن أن تضيف هذه الخصائص سمات مهمة لأقاربها المزروعة، من قبيل القدرة على التحمل أو مقاومة الصقيع.</p>
<p>الاستنزاف الوراثي..<br />
حلول الجديد محل القديم<br />
ولكن التنوع الوراثي النباتي مهدد بما يسمى «الاستنزاف الوراثي»، وهو مصطلح وضعه العلماء للتعبير عن فقدان المورثات الفردية وكذلك مجموعات المورثات. ويكمن السبب الرئيس في الاستنزاف الوراثي، في الاستعاضة عن الأصناف القديمة في حقول المزارعين بأصناف جديدة، لأن المورثات الموجودة في الأصناف القديمة ليست موجودة جميعها في الأصناف الحديثة. إضافة لذلك، كثيراً ما تحدّ الأصناف التجارية عندما تدخل في النظم الزراعية التقليدية من العدد الكبير للأصناف التي كانت شائعة الاستخدام. ومن الأسباب الأخرى للاستنزاف الوراثي ظهور آفات أو أعشاب طفيلية أو أمراض جديدة، وتدهور البيئة، والتصحر، وإزالة الأشجار إما من خلال عمليات إزالة الغابات أو من جراء الحرائق.</p>
<p>وقد تركَّزت الطرق التقليدية لمكافحة الاستنزاف الوراثي على صون البذور في بنوك للمورثات تختص بالمحاصيل (خارج مواقعها الطبيعية). أما اليوم، فقد اتضح أن الاستراتيجية الأفضل تجمع بين الصون خارج المواقع الطبيعية والصون على الأرض (في المواقع الطبيعية) من خلال ما يقوم به المزارعون في إطار نظمهم البيئية الزراعية، أو في المناطق المحمية من خلال الأقارب البرية للمحاصيل، وذلك للأثر البيئي الإيجابي لهذه الطريقة.</p>
<p>وبينما تمثل هذه الطرق في حفظ التنوع الوراثي النباتي أهمية حيوية، فإن الاستخدام المستدام للموارد الوراثية النباتية له أهمية مماثلة. فالتنوع الوراثي النباتي يزيد من الخيارات المتاحة ويوفِّر التأمين ضد سوء الأحوال في المستقبل. لكن استغلال هذه الإمكانات يتطلب القدرة على تحسين الأصناف من خلال تهجين النبات، وكذلك إقامة شراكات وشبكات تشمل جميع أصحاب المصلحة، من المُزارع إلى الباحث إلى مدير بنك المورثات. ويجمع دول العالم اليوم جهد مشترك لهذه الغاية النبيلة بدأ منذ عام 1983م.</p>
<p>بنوك الجينات النباتية<br />
في عام 1983م، أنشئت «هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة» كمنتدى يتناول تحديداً المسائل المتعلقة بالموارد الوراثية النباتية. وساعدت هذه الهيئة على تنسيق سلسلة من المبادرات الدولية الشديدة الأهمية، نبهت المجتمع الدولي إلى تسارع الاستنزاف الوراثي، كما قادت جهود الصون المنسقة على مستوى السياسات. وقد وضعت الهيئة في وقت مبكر مواصفات بنك الجينات ومدوَّنة السلوك الدولية بشأن جمع المادة الوراثية النباتية ونقلها.</p>
<p>ومن اللافت للنظر أن مستوى الاستجابة والقبول والتفاعل في ازدياد. فقد زاد إجمالي عدد المدخلات في المجموعات المخزونة في البنوك الوراثية حول العالم بنسبة 20 في المئة تقريباً منذ 1996م، ووصل إلى 7.4 مليون مدخل. ويقدر أن حوالي 25 &#8211; 30 في المئة فقط من هذه المدخلات هي مدخلات فريدة، أما الباقي فهي مدخلات مضاعفة. ومنذ عام 1996م، جُمعت 240,000 مادة نباتية جديدة على الأقل، وأضيفت إلى البنوك الوراثية خارج الموطن الطبيعي. ازداد عدد البنوك الوراثية وحجمها على حد سواء. واليوم ثمة قرابة 1750 بنكاً وراثياً منتشراً حول العالم، منها حوالي 130 بنكاً يحتفظ كل منها بأكثر من 10,000 مدخل. وازداد عدد الحدائق النباتية من قرابة 1500 حديقة إلى ما يربو على 2500، حيث تُعد هذه الحدائق مستودعات مهمة للأنواع البرية قريبة النسب للمحاصيل.</p>
<p>حصون تحمي تنوع الحياة<br />
يُعد «نيوكلاي فافلوف» العالِم الروسى الشهير، الرجل الذي كان وراء تأسيس أول بنك للبذور كحافظ لتنوع المحاصيل، وبهدف تهجين النباتات، وذلك فى عام 1926م في «سانت بطرسبرغ» في روسيا، في المعهد الذي يسمى الآن باسمه. وقد كان لفافلوف دور كبير فى إثراء ووضع الأسس لحفظ الأصول الوراثية النباتية فى رحلاته العديدة إلى مختلف بقاع العالم وكتابه «مراكز النشوء للنباتات المزروعة»، يحمل الكثير من رؤاه وأفكاره. إذ قام بأربع وستين رحلة، جمع فيها ما يقارب ستين ألف عينة نباتية، وجمع فريقه العامل معه فى المعهد ما يقارب مائتين وخمسين ألف عينة نباتية، وهو بحق، ضمن آخرين، ممن أسسوا لعلم الانتخاب للأصناف أو التهجين، وبنوا على المعارف المتوافرة فى ذلك الحين والتي أسسها عالم الوراثة «مانديل».</p>
<p>وكما ذكرنا سابقاً فإن عدد البنوك الوراثية المنتشرة حول العالم يبلغ ما يقارب 1750 بنكاً، وبالرغم من أن الاسم الشائع هو بنوك البذور لأن تخزين البذور هي الطريقة المفضلة لحفظ الأصول الوراثية لحوالي 90 في المئة من ستة ملايين صنف نباتي «خارج مواقعها الطبيعية»، إلا أنه يتم استخدام مصطلح «بنوك الموارد الوراثية» و«بنوك الجينات» إذا ماتم استخدام أي جزء نباتي آخر للحفظ.</p>
<p>ونظراً للتطورات الجديدة، بعد سريان اتفاقية التنوع البيولوجي في عام 1992م، والمعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في عام 2004م، وما أحدثته من تغيير في مفهوم ملكية الأصول الوراثية وتقاسم المنافع في العالم، فإن البنوك الوراثية أصبحت مهمة وطنية لمعظم البلدان، وحقاً سيادياً. حيث تنص هذه الاتفاقات على مبادئ توجيهية جديدة لاقتناء التنوع البيولوجي وحفظه واستخدامه، وأصبح جمع المادة الوراثية أمراً يجب أن يكون مصحوباً بالموافقة العلمية، واكتساب المادة الوراثية خاضعاً للشروط المتفق عليها تبادلياً، والمتعددة الأطراف أو اتفاقات النقل الثنائية.</p>
<p>لا شك في أن هذه التطورات استدعت إعادة النظر في إجراءات بنوك الجينات، وأثرت في طريقة القيام بعملها الذي عادة ما يكون القصد الرئيس من إنشائه هو حفظ الموارد الوراثية بهدف حفظ السلالات الزراعية التي يتهددها الضياع، وحفظ الأصول الوراثية للأنواع البرية من خلال المورثات النباتية في البذور، وحبوب اللقاح، والأنسجة الحية كالبراعم النامية القمية والطرفية. وتكون الأهداف الرئيسة للبنك هي: جمع الأصول الوراثية للأنواع البرية والسلالات الاقتصادية، مع الاهتمام بالأقارب البرية لنباتات المحاصيل والأعلاف.وحفظ بعض الأصول الوراثية في المدى الزمني القريب سواء فى المعمل أو في حقول البنك أو في بيئاتها الطبيعية. وكذلك حفظ الأصول الوراثية على المدى الزمني البعيد (تخزين)، مثل الحفظ في بنك البذور، أو مزارع الأنسجة، أو تخزين الأجنة والجاميطات (التخزين بالتبريد أو في الغازات الخاملة الخاصة).</p>
<p>ومن أهداف البنك أيضاً: وضع الخطط البحثية الخاصة بحفظ الأصول الوراثية باستخدام الطرق العلمية لحفظ هذه الأصول وتوفير المواد الوراثية والمعلومات اللازمة لبرامج التربية المختلفة، وتبادل المعلومات الخاصة بالمصادر الوراثية مع بنوك الجينات المحلية والأجنبية والمنظمات ذوات العلاقة الخاصة بالأصول الوراثية.</p>
<p>وتعمل هذه البنوك ضمن معايير دولية معدَّة من قبل هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة في منظمة الأغذية والزراعة.</p>
<p>بنوك الأصول الوراثية العالمية<br />
ويوجد أغلبها في مراكز البحوث الزراعية العالمية (IARCS)، التي يختص نشاطها في جمع الأصول الوراثية النباتية للمحاصيل الزراعية من كافة أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع مراكز بنوك الأصول الوراثية النباتية الأخرى في العالم. وقد وضعت أهم بنوك الجينات في العالم بالنسبة لمحاصيل الحبوب والأعلاف فى عام 2006م، تحت إشراف المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية في مجالات الأغذية والزراعة، على نحوٍ يضمن للمُزارعين والباحثين في كل مكان الوصول إلى هذه الموارد الوراثية النباتية وفق الشروط القياسية المطبَّقة للاستخدام، والمشارَكة سواسيةً في الفوائد المنبثقة عن استخدامها. وذلك ضمن اتفاقات مع مراكز البحوث الزراعية الدولية تنص على حفظ نحو 600,000 عينة من أهم الموارد الوراثية النباتية لمحاصيل العالم الغذائية والزراعية. ففي المكسيك مثلاً، يحتفظ المركز الدولي لتحسين الذرة والقمح (CIMMYT) بنحو 22000 مدخلة ذرة مخزنةً على حرارة تبلغ &#8211; 3 درجات مئوية داخل سراديب صممت خصيصاً لتكفل صلاحية البذور مدة 25 إلى 40 سنة. بالإضافة إلى مراكز متخصصة في كل من الفلبين وسوريا وبيرو.</p>
<p>«قبو يوم القيامة»!<br />
في شهر نيسان-أبريل 2007م كشفت الحكومة النرويجيّة عن التصميم النهائي لما سمته «قبو يوم القيامة» الذي يحوي عيّنات من البذور المجموعة من كلّ أصقاع العالم. ويقع بناء هذا القبو في جزيرة نائية بالقطب الشمالي، تحسباً لكارثة طبيعية أو وباء أو حرب نووية تأتي على المحاصيل الزراعيّة وعلى البذور.</p>
<p>وقد صمم القبو ليكون قادراً على تحمل كوارث كونية مثل حرب نووية أو كارثة طبيعية. وبدأ بناء مشروع «قبو بذور سفالبارد الدولي» في مارس 2007م، وتم افتتاحه في العام 2008م. وهو يتسع لتخزين ثلاثة ملايين عينة من البذور المختلفة. وفي الوقت الذي ستتحمل الحكومة النرويجية فيه تكاليف المشروع، البالغة خمسة ملايين دولار، فإن جمع العينات وصيانتها ستكون مسؤولية «الصندوق العالمي لتنوع المحاصيل»، وهو صندوق عالمي هدفه ضمان «الحفاظ على تنوع المحاصيل إلى الأبد» ويقول «جيوف هوتين» المسؤول عنه: «ما سيدخل إلى القبو هو عينة من الأنواع المحفوظة حالياً في مجموعات في مختلف أنحاء العالم».</p>
<p>ولأن العديد من بنوك البذور هذه موجود في بلدان إما غير مستقرة سياسياً أو تواجه تهديدات بسبب البيئة الطبيعية، يضيف هوتين: «ما نحاول القيام به هو بناء دعم لهذه البنوك. وبالتالي، فإن عينة من كل مادة جينية في هذه البنوك ستوضع في بنك البذور في سفالبارد».</p>
<p>ويبلغ عمق القبو 120 متراً، داخل جبل في جزيرة «سبتسبورجن» التي تشكل إحدى الجزر الأربع المكونة لأرخبيل سفالبارد. ويقول «د. كاري فاولر»، المدير التنفيذي للصندوق العالمي لتنوع المحاصيل، إن الاختيار وقع على منطقة سفالبارد، التي تبعد عن اليابسة ألف كيلومتر شمال النرويج، لأنها نائية ومعزولة جداً وأيضاً لكونها منطقة مستقرة تصلح لمشروع طويل الأمد من هذا النوع. ويضيف فاولر: «لقد دققنا إلى أبعد الحدود في المستقبل. دققنا في مستويات الإشعاع داخل الجبل، ودققنا في البنية الجيولوجية للمنطقة. كما وضعنا نماذج للتغيرات المناخية الحادة المرتقبة خلال المائتي سنة المقبلة، بما في ذلك ذوبان الصفائح الجليدية في القطبين الشمالي والجنوبي، وجرينلاند، حتى نضمن أن هذه المنطقة ستبقى فوق سطح الماء الناتج عن ذلك الذوبان».</p>
<p>عند إيداع البذور في القبو، سيتم تخزين العيِّنات في درجات حرارة دون الـ 18 درجة مئوية تحت الصفر. أما المدة التي تحتفظ بها البذور المجمدة بقدرتها على النمو فيعتمد على نوعها. فبعض المحاصيل مثل البازلاء لا يصمد سوى 20-30 عاماً. وبعضها الآخر، مثل دوار الشمس ومحاصيل الحبوب يمكنه البقاء لعقود، وربما لقرون عديدة. لكن، في نهاية المطاف، ستفقد كل البذور قدرتها على النمو، وتموت. لكن قبل حدوث هذا، سيتم أخذ بضع بذور من العينة المخزنة لتزرع في بيئة مناسبة لتؤخذ بذورها ويعاد تخزينها في القبو. وهكذا يمكن لمجموعات البذور هذه أن تتجدد باستمرار. وهو هدف المشروع. وعندما يبدأ بنك البذور في العمل في سفالبارد، فإن المنشأة سيتم تشغيلها بأدنى تدخل بشري ممكن.</p>
<p>ويقول د. فاولر: «سيذهب أحد الأشخاص إلى الداخل مرة سنوياً ليتأكد من أن كل شيء على ما يرام، لكن لن يكون هناك موظفون دائمون». ويضيف: «إذا صممت منشأة لتستخدم في أسوأ السيناريوهات، فإنه لا يسعك أن تعتمد حينئذ على تدخل بشري مكثف».</p>
<p>النرويجيون ليسوا وحدهم الواعون ذلك. فالأخبار تتوالى كل يوم حول مشاريع ضخمة في هذا المجال في الصين والبرازيل وماليزيا وتركيا للحفاظ على الموارد الوراثية النباتيه الوطنية.</p>
<p>بنك الألفية: مليار بذرة<br />
وفي بريطانيا توصل القائمون على «البنك الغذائي»، وهي مبادرة من الحدائق النباتية الملكية فى كيو، إلى الحصول على البذرة رقم مليون. وقد جمّعت في هذا البنك مختلف أنواع البذور والنباتات والأصول من كلّ أصقاع العالم.</p>
<p>وحقق البنك هدفه الأول في عام 2009م، وذلك بخزن 10 في المئة من السلالات النباتيّة في العالم. أو ما يقارب الثلاثين ألف نوع. ويسعى إلى تخزين 25 في المئة إذا ما توافرت له الموارد المالية الكافية.</p>
<p>وتأتي كل هذه الجهود العالمية المختلفه لحماية التنوع الوراثي الذي يمثل البيت المليء بالكنوز، الذي يواجه تهديداً بالزوال. وهو ما يستدعي الحاجة إلى بذل جهود خاصة لصونه من الداخل والخارج، والحفاظ على استدامته واستمراريته لمصلحة الجميع.</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استفتاء: كم الوقت اللذي تقضيه في تصفح الإنترنت؟</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Jun 2011 13:32:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[استفتاءات]]></category>
		<category><![CDATA[تصفح الانترنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=58</guid>
		<description><![CDATA[استفتاء: كم الوقت اللذي تقضيه في تصفح الإنترنت؟ 1- أكثر من 5 ساعات 2- من 3-4 ساعات 3- من 1-2 ساعه 4 أفل من ساعه شاركنا برأيك من خلال صفحتنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>استفتاء: كم الوقت اللذي تقضيه في تصفح الإنترنت؟</p>
<p>1- أكثر من 5 ساعات</p>
<p>2- من 3-4 ساعات</p>
<p>3- من 1-2 ساعه</p>
<p>4 أفل من ساعه</p>
<p>شاركنا برأيك من خلال صفحتنا على فيس بوك: <a href="http://www.facebook.com/arabcsk.polls">http://www.facebook.com/arabcsk.polls</a></p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa%d8%9f/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d9%81%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قائمه ببعض المجلات العلميه المفتوحه</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%87-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%87/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%87-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Jun 2011 18:32:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلات علميه]]></category>
		<category><![CDATA[مجلات علميه مفتوحه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=51</guid>
		<description><![CDATA[خدمة للنشر الإلكتروني المجانة في البلدان النامية. الحصول على النص الكامل حر ، والتخصصات المشمولة هي علم الأحياء والطب والهندسة الزراعية. Bioline الدولية http://www.bioline.org.br &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;- BioMed central 130 المجلات الإلكترونية...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>خدمة للنشر الإلكتروني المجانة في البلدان النامية. الحصول على النص<br />
الكامل حر ، والتخصصات المشمولة هي علم الأحياء والطب والهندسة الزراعية.<br />
Bioline الدولية<br />
<a href="http://www.bioline.org.br/" target="_blank">http://www.bioline.org.br</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
BioMed central</p>
<p>130 المجلات الإلكترونية مجانا في مجال الطب الحيوي. . . .<br />
<a href="http://www.biomedcentral.com/" target="_blank">http://www.biomedcentral.com</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
&#8220;دليل المجلات المفتوحة&#8221; ، وهو مشروع بدعم من معهد المجتمع المفتوح في بودابست وSPARC لنشر الأعمال العلمية والأكاديمية<br />
DOAJ ، دليل المجلات المفتوحة حسب التخصصات. . . .<a href="http://www.doaj.org/" target="_blank">http://www.doaj.org</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<span id="more-51"></span><br />
المجلات الإلكترونية : مكتبة ماكس بلانك</p>
<p>دليل الوصول المفتوح المجلات التي تصدرها ماكس بلانك , 328 , بالتعاون مع<br />
معاهد البحوث والمكتبات في ألمانيا. أكثر من ،1000 في مجلات علوم الحياة<br />
مصنفة حسب المواضيع.</p>
<p>. ..<a href="http://rzblx1.uni-regensburg.de/ezeit/fl.phtml" target="_blank">http://rzblx1.uni-regensburg.de/ezeit/fl.phtml</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
<a href="http://chababsouf.mam9.com/t20971-topic" target="_blank">تكبير الصورة</a><a href="http://chababsouf.mam9.com/t20971-topic" target="_blank">تصغير الصورة</a> <a href="http://chababsouf.mam9.com/t20971-topic" target="_blank">تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.</a></p>
<p>FreeMedicalJournals.com<br />
حرية الوصول إلى المجلات الطبية من موقع &#8220;FreeMedicalJournals.com&#8221;</p>
<p>. ..<a href="http://www.freemedicaljournals.com/" target="_blank">http://www.freemedicaljournals.com</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
Geoscience<br />
e-Journals</p>
<p>المجلات الإلكترونة لعلوم الأرض</p>
<p>وتشمل البوابة المجلات في مجال علوم الأرض. كالأوراق أو المحفوظات مجانا أو على جزء فقط من المواد.<br />
. ..<br />
<a href="http://paleopolis.rediris.es/geosciences" target="_blank">http://paleopolis.rediris.es/geosciences</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
HighWire<br />
حرية الوصول إلى محفوظات 247 مجلة HighWire</p>
<p>. . .<a href="http://highwire.stanford.edu/lists/freeart.dtl" target="_blank">http://highwire.stanford.edu/lists/freeart.dtl</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>J-STAGE: اليابان علوم وتكنولوجيا المعلومات مجمع إلكترونية ،<br />
الحصول على النص الكامل الالكتروني للمجلات العلمية والتقارير المقدمة من اليابان</p>
<p>. . .<a href="http://www.jstage.jst.go.jp/" target="_blank">http://www.jstage.jst.go.jp</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>OpenMED @ NIC</p>
<p>الحصول على النص الكامل وأرشيف ما نشر في الطب الحيوي في الهند.<br />
. . .<a href="http://openmed.nic.in/" target="_blank">http://openmed.nic.in</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
الأرشيف الإلكتروني المجاني للمنشورات من المعاهد الوطنية للصحة (الولايات المتحدة)</p>
<p>PubMed central USA . . .<a href="http://www.pubmedcentral.nih.gov/" target="_blank">http://www.pubmedcentral.nih.gov</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>PubMed في المملكة المتحدة UKPMC ارشيف الطب الحيوي PubMed وسط الولايات المتحدة. وهو يشمل أيضا المواد التي قدمها باحثون بريطانيون. .. .<a href="http://ukpmc.ac.uk/" target="_blank">http://ukpmc.ac.uk</a></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
المكتبة الالكترونية العلمية &#8212; SciELO<br />
مرجع المؤلفات العلمية المتعددة التخصصات أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي</p>
<p><a href="http://www.scielo.org/" target="_blank">http://www.scielo.org</a><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
المكتبة العامة للعلوم PLoS<br />
يشتمل الموقع على مجموعة من المجلات الطبية الحيوية مجانا.<br />
<a href="http://www.plos.org/" target="_blank">http://www.plos.org/</a></p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%87-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%87/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%87-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور زغلول النجار &#8211; من سيَر الناجحين العرب</title>
		<link>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Jun 2011 18:19:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>معن المحاسنة</dc:creator>
				<category><![CDATA[كُن ناجحاً]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور زغلول النجار]]></category>
		<category><![CDATA[زغلول النجار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arabcsk.com/?p=48</guid>
		<description><![CDATA[ولد الدكتور زغلول النجار في السابع عشر من شهر نوفمبر لسنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وألف (17/11/1933) بقرية مشالِ مركز بسيون محافظة الغربية. في عام 1941: التحق بمدرسة عباس الابتدائية بعد انتقاله...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ولد الدكتور زغلول النجار في السابع عشر من شهر نوفمبر لسنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وألف (17/11/1933) بقرية مشالِ مركز بسيون محافظة الغربية.<br />
في عام 1941: التحق بمدرسة عباس الابتدائية بعد انتقاله مع أسرته إلى القاهرة، وهي نفس المدرسة التي كان والده يعمل بها مدرساً.<br />
1942 أو 1943: أتم حفظ القرآن الكريم على يد والده الذي حريصاً على غرس القيم الأخلاقية والدينية.<br />
1946: كان هو عام تخرجه من مدرسه عباس، وهو نفس عام التحاقه بمدرسة شبرا الثانوية.<br />
1951: حصل على جائزة التوجيهية في اللغة العربية، وقد حصل على المركز الأول متفوقاً على أستاذه في مادة اللغة العربية في المدرسة.<br />
1951: حصل على الثانوية، ثم التحق بكلية العلوم جامعة القاهرة .</p>
<p><span id="more-48"></span></p>
<p>1955: تخرج من كلية العلوم بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وكان الطالب الوحيد الذي حصل على هذا التقدير.<br />
1955 أيضاً: حصل على جائزة مصطفى بركة للعلوم، وكان أول الحاصلين عليها.<br />
1956: عمل بشركة صحاري للبترول، ولم يبق بها أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه تعلم خلال تواجده في الشركة كيفية رسم الخرائط الجيولوجية من الصور الجوية (Geology photos).<br />
1957: عمل بالمركز القومي للبحوث بناءً على دعوة موجهة إليه من أ.د.محمد عبد المنعم أبو العزم، وقد تعلم منه أشياءً كثيرة ومفيدة عن تقنية الزجاج.<br />
1958: عمل على استخراج الفوسفات من وادي النيل بعدما عمل مع المهندس محمود الهواري الذي دعاه إلى العمل معه بعدما عرف تفوقه في تخصصه، والجدير بالذكر أن رسالة الماجستير له كانت في مجال استخراج الفوسفات.<br />
1958: عمل بمنجم ذهب بمنطقة البرامية مع المهندس محمود الهواري بعدما تم فصله من جامعة عين شمس.<br />
1958: أيضاً عمل في منجم فحم بسيناء ضمن مشروع كان يسمى وقتها 5 صناعة.</p>
<p>1959: شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا بجامعة الملك سعود، وهذا بناءً على ترشيح أ.د. إبراهيم عبد القادر محمد فرج بعدما أنتدب ـ أي إلى الدكتور إبراهيم فرج ـ ليأسس قسم الجيولوجيا بنفس الجامعة، وقد ظل الدكتور زغلول يعمل بها حتى عام 1967.<br />
1963: حصل على الدكتوراه من جامعة ويلز في أقل من سنتين، كما حصل على زمالة جامعة ويلز بعد ذلك، وقد نشر المتحف البريطاني رسالة الدكتوراه الخاصة به في طبعة خاصة بعد ذلك بثلاث سنوات 1966.<br />
1963: حصل على منحة روبرتسون للأبحاث في ما بعد الدكتوراه من جامعة ويلز، وهي من المنح الكبيرة في بريطانيا.<br />
1963: عمل كمستشار علمي لمؤسسة روبرستون للأبحاث ببريطانيا.<br />
1966: اختير عضواً في هيئة تحرير مجلة (Journal of Foramimifeeral Research) التي تصدر في نيويورك.<br />
1967: شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا بجامعة الكويت، وظل يعمل بجامعة الكويت حتى عام 1978، وذلك بعد تركه للعمل بجامعة الملك سعود بعد أن أخبروه أن الجامعة جديدة وليس بها نظام للترقي في الدرجة العلمية، لكن الدكتور/ زغلول النجار رفض ولبى دعوة جامعة الكويت للعمل على تأسيس قسم الجيولوجيا بها.<br />
1970: حصل على جائزة أفضل البحوث المقدمة لمؤتمر البترول العربي.<br />
1970: اختير مستشاراً علمياً لمجلة المسلم المعاصر التي تصدر في واشنطن.<br />
1970 أيضاً: حصل على جائزة أفضل البحوث المقدمة لمؤتمر الأحافير الدقيقة الطافية بروما.<br />
1970-1971: عمل كمستشار علمي لشركة الزيت العربي بالخفجي.<br />
1972: حصل على الأستاذية، ورأس قسم الجيولوجيا بجامعة الكويت، وذلك بعدما ظل يعمل بهذا القسم لمدة خمس سنوات.<br />
1978: عمل بجامعة قطر ـ الدوحة.<br />
1975: اختير عضواً بجمعية المسلم المعاصر بلختنشتاين.<br />
1977-1978: عمل كأستاذ زائر بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس.<br />
1978: اختير مستشاراً علمياً لمجلة الريان التي تصدر في قطر.<br />
1978 أيضاً: عمل بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وظل يعمل بها حتى عام 1996.<br />
1978 أيضاً: اختير مستشاراً علمياً لمجلة (Islamic Sciences) التي تصدر في الهند.</p>
<p>1980: شارك في تأسيس بنك فيصل الإسلامي المصري.<br />
1980 أيضاً: شارك في تأسيس بنك دبي الإسلامي.<br />
1981: اختير كعضو مجلس إدارة المجلس العالمي للبحوث الإسلامية بالقاهرة.<br />
1981 أيضاًَ: شارك في تأسيس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة &#8221; رابطة العالم الإسلامي ـ مكة المكرمة.<br />
1981 أيضاً: اختير عضواً في هيئة تحرير مجلة (Journal of African Earth Sciences) التي تصدر في باريس.<br />
1985: انتخب زميلاً للأكاديمية للعلوم.<br />
1986: شارك في تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وتم اختياره كعضو بمجلس الإدارة بها.<br />
1996-1999: عمل مستشاراً للتعليم العالي بالمعهد العربي للتنمية بالخبر السعودية.<br />
1996-1999: عمل مديراً لجامعة الأحقاف باليمن.<br />
2000: منح جائزة تقديرية من جمعية علماء الأحافير المصرية.<br />
2000 أيضاً: عمل كعضو في مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للإعلام ببريطانيا.<br />
2000-2001: عمل مديراً لمعهد ماركفيلد للدراسات العليا ببريطانيا.<br />
2001: اختير مستشاراً لمتحف الحضارة الإسلامية في سويسرا.<br />
2001- حتى اليوم: تنصب منصب رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر.<br />
2001- حتى اليوم: تم تخصيص صفحة له في جريدة الأهرام المصرية ليكتب فيها مقالاً في يوم الاثنين من كل أسبوع.</p>
<p>2005: حصل على جائزة رئيس جمهورية السودان التقديرية، ووسام العلوم والآداب والفنون الذهبي.</p>
<p>2006: حصل الدكتور على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كما نال لقب الشخصية الإسلامية الأولى للعام الهجري 1427هـ، وقد تلقى الدكتور زغلول النجار خبر استحقاقه لهذه الجائزة وذلك اللقب وهو يؤدي مناسك العمرة في بيت الله الحرام، وقد تسلم لجائزة في وقت لاحق، وبالتحديد في يوم الخميس الموافق 12/10/2006، 19 رمضان 1427 هـ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="al2fb_like_button"><script src="http://connect.facebook.net/ar/all.js#xfbml=1" type="text/javascript"></script><fb:like href="http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1/" layout="standard" show_faces="true" width="450" action="like" font="arial" colorscheme="light" ref="AL2FB"></fb:like></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arabcsk.com/2011/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

